فارس

فارس

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

مزامير

ينادون ويغنون ويدقوا المزامير وتملأ الأهازيج الأماكن  و قرع الطبول يُذْويْ مسامعنا  وينزل كخطوات لا بل كخبطات
الفيله, كلهم فرحون منتعشون يتحركون في الأماكن الممزوجة بالتهاليل , ترآهم في عينيك وتقول ياهؤلاء البشر , وتصمت بعد النذر كل منهم يحتضر وبوقع مزماره يدق الخطر وهو يغني ولايعرف ولايعلم ماالخبر والى أين سوف يغدو ويمضي بالمختصر, سوف اناظرهم عن بعد لأرى
 أين ستطرحهم الأيام الباقية بعد الزمر, ويبقى الأمر على من يمر ويعلم ماقد حصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق