السعادة هذه الكلمة التي يبحث عن مضمونها الكثيرمن
الناس ولايجدونها , قد تنزرع السعادة في وجوه الناس
على شكل ابتسامة مهمومة من الداخل وتظهر كأنها
طبيعية لكنها في الحقيقة ابتسامة مغلفة.
هذه الإبتسامة التي تختلقها شفاهنا ماهي الا مابقي
لنا من شعور نظهره على ملامحنا .
لكن في الحقيقة الحزن لا بل كل الحزن والصمت
والبعد والحرمان والإستغراب والإ نصياع والإ نطواء
كل هذا هو ما نشعر به.
فكل مانعيشه بهذا الزمان الصعب ماهو الا ناتج مما أسسناه
وما زرعناه ثم حصدناه بأيدينا, لنجدهُ في نهايةِ
الأمر مجموعة ثمار لاتصلح للأكل اطلاقا نرميها ,
لنعود نزرع من جديد لَعلنا نجد الطريقة الصحيحة المُثلى
لزراعتها لكي ينتج لنا محصول جيد نأكله , لتكون سعيد
بما زرعت ولتجني مافعلت براحة كبيره .
لكن السؤال هو: هل تعلم ما الطريقة المثلى للزراعة ؟؟؟
اذا كانت الاجابة نعم اقول لك فلتبتسم للأبد
أما اذا كانت لا , اقول : اذن ازرع الابتسامة
المفتعلة لحينما تجد الطريقة الصحيحة.
الناس ولايجدونها , قد تنزرع السعادة في وجوه الناس
على شكل ابتسامة مهمومة من الداخل وتظهر كأنها
طبيعية لكنها في الحقيقة ابتسامة مغلفة.
هذه الإبتسامة التي تختلقها شفاهنا ماهي الا مابقي
لنا من شعور نظهره على ملامحنا .
لكن في الحقيقة الحزن لا بل كل الحزن والصمت
والبعد والحرمان والإستغراب والإ نصياع والإ نطواء
كل هذا هو ما نشعر به.
فكل مانعيشه بهذا الزمان الصعب ماهو الا ناتج مما أسسناه
وما زرعناه ثم حصدناه بأيدينا, لنجدهُ في نهايةِ
الأمر مجموعة ثمار لاتصلح للأكل اطلاقا نرميها ,
لنعود نزرع من جديد لَعلنا نجد الطريقة الصحيحة المُثلى
لزراعتها لكي ينتج لنا محصول جيد نأكله , لتكون سعيد
بما زرعت ولتجني مافعلت براحة كبيره .
لكن السؤال هو: هل تعلم ما الطريقة المثلى للزراعة ؟؟؟
اذا كانت الاجابة نعم اقول لك فلتبتسم للأبد
أما اذا كانت لا , اقول : اذن ازرع الابتسامة
المفتعلة لحينما تجد الطريقة الصحيحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق